مما لاشك فيه تزايد نسبة القبلية والجهوية فى بلادنا بصورة مفرطة تدعو للحيرة والريبة ادت الى كثير من الاحيان الى مشاكل قبلية ونزاعات مسلحة لايحمد عقبها.
ويرجع تاريخها الى الاستعمار القديم والحديث الذى يودى الى التفرقة الداخلية كاكيانات والخارجية الى دويلات متناثرة الاطراف مشتركة العقيدة والدين والثقافة.
هى مرض عضال ان لم يكن سرطان يستحق الاستئصال وتنبنى الامال والطموحات على الجيل الحالى من الشباب الذى تشرب بسلاح العلم والعقل.
ولكن الناظر الى الصورة الحالية من الوضع يرى المحسوبية القبلية والجهوية تستشرى فى مجتمعنا فمثلا اذا كنت خريج جامعى ولك موهلات لاتعين الا عند قريبك الوزير او المحافظ الذى هو من نفس فبيلتك او منتطقتك.
السودان كبلد جميل يتمتع ببوتقة جميلة من الاثنيات واللغات القبلية التى قد تخلق صورة ثقافية ولوحة جمالية عالية النقاء بدلا من الحروب والمحسوبية والصراعات على الاراضى التى تنتشر فى اجزاء واسعة من الاقاليم.
اكرر ثانية تقع الامال على شبابنا لتلافى هذه الظاهرة السالبة فل يطبقها كل على نفسه لضمان مجتمع معافى من المسخ المشوه .وليحب كل لاخيه من غير محسوبية ولا جهوية.
هى كلمات جالت بخاطرى وسطرتها يدى ان كنت مصيبا اعينونى وان كنت مخطئا صوبنى فانى منكم واليكم.
دمتم مع محبتى جميعا.
]