والي ولاية البحر الأحمر محمد طاهر إيلا لـ(السوداني) بعد كل هذا إن لم يثق المركز بي تصبح مشكلة
الكاتب: ميزو - في قسم : أخبار السياسة - أضيف في: 26/01/2012
السوداني :
حوار: ضياء الدين بلال ـ عبدالقادر باكاش
في السابق كان هناك استقطاب سياسي يمتزج باستقطاب قبلي، كيف تجاوزتم هذه القضية؟
أنا أقول لك الأسباب الأساسية في ذلك. أول سبب في تقديري كانت هذه الولاية تحكم بناس قادمين من ولايات أخرى في السابق مما كان يولِّد الإحساس بأن هؤلاء الحكام لا علاقة لهم بالولاية مع احترامنا لهم، فالمواطن العادي كان يقول إن والي الولاية حاتم الوسيلة مثلاً من شبشة ما بيعرفنا ولا بيعرف مشاكلنا ولا عندو علاقة بنا، كان في السابق الناس كانت تحس بالغُبن، ورأي الحكومة كان يقولوا لتحقيق الوحدة لا بد أن تحكم كل ولاية بوال من ولاية أخرى. وأنا اعتقد أن هذه الرؤية لم تنجح والدليل عندما أتت الانتخابات الحزب رشح كل شخص في منطقته لضمان نجاحه وهذا واحد من أسباب الاستقطاب القبلي في السابق وهذه كانت أشواق البجا في أن يحكم أبناء البجا ولايتهم، السبب الثاني في انتهاء هذا الاستقطاب أن بعض القضايا التي كانوا يثيرونها وجدت المعالجة مما أسهم في انخفاض الخطاب القبلي وليس انتهاءه، فمثلاً من الأشياء التي لا زالت موجودة وتحتاج منا إلى معالجات وحوارات هي أن عائدات الميناء كلها تدخل للمركز والمعادن كلها تدخل للمركز والجمارك كذلك، فالإحساس بالغبن لا زال موجوداً لأن خير الشرق حسب اعتقاد البعض غير موظّف لمصالح الشرق، بالرغم من أن آخرين يرون أن هناك أشياء تم توظيفها.
** إلى أي مدى المركز متعاون معكم أنتم كحكومة ولاية؟
ما بقول ليك المركز متعاون معنا بالقدر الذي نريده، يعني نحن نعتقد أن المركز المفروض يمنح الولاية ميزة إيجابية في بعض القضايا التي ذكرتها لك حتى قضايا البنيات التحتية، مثلاً قضية مثل قضية الكهرباء عندما جاء التيار من مروي إلى بورتسودان عالجت مشكلة كبيرة ونفست جزءا من الاحتقان، ولو وصلت مياه النيل إلى بورتسودان ستسهم في حل مشكلة، يعني لابد أن يحس مواطننا أن القضايا الكبيرة التي تلقى مسئولية تنفيذها لحكومة المركز يحس فيها جدية، يعني حالياً الغموض الذي يحيط بمشروع مياه النيل يمكن أن يُحدث اختناقا ومشكلة كهرباء وسواكن لو تم حلها مثلاً تريح الناس، كما أن للولاية مزايا سياحية ولكن لا نجد دعما لنا فى إنشاء البنيات التحتية أو حتى الترويج الإعلامي. الأخ البوني عندما زارنا الشهر الفائت قال في مداخلته بملتقى الاستثمار ،قال (لازم مشاريع التنمية الهنا ترتبط بمشاريع قومية عشان تومِّن الوحدة، قال مثلاُ لو قام هنا مشروع للجبص لازم يكون السوق بتاعو في حتة تانية بالسودان عشان المصالح المتداخلة تؤمن الوحدة)، أنا رديت ليهو قلت ليهو "مع احترامي لكلامك الناس في المنطقة دي ما عندهم إحساس بضرورة الانفصال وحتى لما حملوا السلاح ما كان عندهم أي أطروحة أو اتجاه انفصالي وقلت ليهو نحن حساسين جداً من أي كلام نحس فيه باتهامنا بالانفصال لأنه أساساً ما عندنا أي اتجاه انفصالي".
** لكن موضوع الترابط الاقتصادي بين الأقاليم مسألة مهمة، فهذا العمل الضخم لابد أن يعم كل السودان لتلافي الدعاوي الانفصالية؟
# فعلاً لكن أنا أقول ليك حقو الناس ما تفصل الأحداث والجوانب السياسية والاجتماعية والتأريخية عن بعضها كذلك الشيء الإيجابي أنو ناسنا ما عندهم إحساس بالدونية وما بيعتقدوا أنهم في السودان ده ما في زول أحسن منهم، وما بيقبلو زول يزايد عليهم بالوطنية أو بالتمسك بالوحدة، ويعتقدوا إنو ما في زول أقدم منهم في السودان وما في من الناس الحاليين حد كان موجود قبل ألف سنة في المكان ده غيرهم. يعني لو رجعت للتاريخ حتلقى البجا حافظوا على شكلهم وعاداتهم وتقاليدهم خمسة آلاف سنة. وتاريخياً نحن ما عندنا مشكلة مع الغريب وبنتعايش معه وكذلك يرون أنه من مصلحتهم أن يكونوا جزء من شيء كبير لأنهم إذا انفصلوا سيكونوا عرضة للمطامع الأجنبية، لكن لا يعني ذلك تطبق علينا الخرطوم المركزية القابضة ويُدير مثلاً شأن من شؤون الولاية شخص جالس في الخرطوم. بمثلما نحن ضد الانفصال أيضاً ضد أن نكون تُبع للخرطوم في كل صغيرة وكبيرة.
** يعني لا يوجد أي اتجاه انفصالي؟
# أبداً.. خالص لا يوجد أي اتجاه انفصالي فلو كان البجا انفصاليين لطالبوا به عندما حملوا السلاح.
** لماذا كان الاشتباه في تمردك؟ ومن سرب تلك المعلومة؟
# أنا بعتقد أنه صحيح أنا أخذت فترة شهرين.. طول تلك الفترة وتشكك البعض في أنني مريض وكانوا يقولون إن إيلا زعلان وطبعاً أنا لو زعلان ما بمشي السعودية، كان أمشي أرتريا ولا أمريكا ولا حتة ثانية، فالفترة كانت طويلة.
** هل رئاسة الجمهورية كانت عارفة مرضك؟
# طبعاً عارفة.
** لكن برضو كان في قلق تجاهك.. مجهول المصدر؟
# القلق كان ناتج من الطّرْق المستمر في الإعلام على هذا الموضوع، أنا ما عارف ما هو الشيء الذي يجعل هؤلاء يفكرون مثل هذا التفكير، أنا ما عندي حيثيات تجعلني أفكر في الانفصال، ما هو السبب الذي يجعلني أنفصل عن السودان إلا إذا كان البعض يعتقد أن تحسن الأوضاع في الشرق يكون مدعاة للتفكير في الانفصال.
** هل تعتقد أن المركز مطمئن لك أنت كشخص؟
# أنا أعتقد أن المركز مطمئن، لو طيلة الفترة التي أمضيتها في الحكومة لأكثر من عشرين عاماً غير كافية في جعل المركز مطمئناً عليّ دي تبقى مشكلة كبيرة.
** طيب وهل إيلا مطمئن للمركز؟
# بالنسبة لشنو؟.
** في التعامل في أنه لا يستهدف بأي شكل من الأشكال، باعتبار أن إيلا صار أكبر مما هو مطلوب مثلاً؟
# والله أنا ما عندي قضية شخصية مع المركز وما يهمني كثير أكون في موقع أم لا، أنا بعتقد على الأقل البنية التحتية والعمل الذي قمت به في الولاية بعملو بقناعاتي بغض النظر عن رأي الآخرين فيه.
** وكيف تواكب مع الطبيعة الإسلامية للدولة وما بين مظاهر الانفتاح التي بها قدر من المرونة؟ يعني بأي فقه تعمل في السياحة؟
# أولاً منذ التحاقي بالمدرسة وفي الجامعة وطيلة ممارستي للعمل العام كنت عضواً في الحركة الإسلامية لذلك لا أحد يستطيع أن يزايد عليَّ بها، ما في حد يزايد علينا بالحركة الإسلامية، ده أول شيء، ثانياً أنا لا أحس أن هناك شيئاً أو سلوكاً أو مظهراً في الولاية يشذ عن المظاهر الإسلامية، فكل المظاهر السياحية وممارسات سواح الولاية كلها مظاهر طبيعية، أما الذين يتحدثون عن الاختلاط مثلاً في الكورنيش فهؤلاء غير منطقيين، فالاختلاط بين الرجال والنساء صار السمة الغالبة في كل البلد وتم تجاوز مثل هذه العقد، فالاختلاط صار في أماكن العمل وفي الجامعات وفي المواصلات وفي الأسواق. هل كل هذه الأماكن الاختلاط فيها مشروع وفي الكورنيش ممنوع؟ اعتقد هؤلاء الذين يتحدثون مثل هذه الأحاديث محتاجون لمراجعة أنفسهم.
** ما رأي المجموعات السلفية ببورتسودان؟
# المجموعات السلفية تقول رأيها ونحن نقول رأينا والمجتمع هو الذي يحكم ويختار ما يريده وينفعه، نعم كانت توجد مجموعات ترسل رسائل تدعو إلى مقاطعة رأس السنة ونحن نقول تعالوا رأس السنة، مثلما شاهدتم الناس استجابوا لينا نحن ولم يستجيبوا إلى دعوات المقاطعة، نحن نعتقد أن مجتمعنا مجتمع واع ومحترم للقانون ولو تجاوز أي شخص القانون بنفس المستوى الذي نمنحه حريته نطبق عليه القانون إذا أخطأ.
** أي عمل يجد مناوئين ( أعداء النجاح ) وموالين، كيف ينظر إيلا للذين يعارضون مشروعاته؟
# من الطبيعي أي عمل عام يكون قابلا للنقد فأنا أعمل وفق قناعاتي واحترام آراء الآخرين فلو كان رأي الآخر مفيدا ويبدي ملاحظات موضوعية استفيد منه وأعالج خطأي أما إذا كان رأيا هدّاما وغير موضوعي فلا أهدر زمني فيه، بس الشرط الوحيد أن لا يُعطل الرأي الآخر مشروعي، لا أقبل اعتراض العمل، أما الكلام الإنشائي ما بشتغل بيهو كتير.
** أين وصل العمل في مشروع مياه النيل المفترض توصيلها إلى بورتسودان؟
# هذه من القضايا المحورية وقد دفعت الحكومة المركزية للشركة المنفذة 47 مليونا مقدم، فقط تبقى إصدار خطاب الضمان من بنك السودان ونتوقع إصداره في يناير الحالي.
* شكل تعثر ملف المعاشيين هاجسا كبيرا بالولاية!
قضية المعاشيين نحن لا ننكر وجودها لكننا نقول لسنا وحدنا، فكل السودان لديه مشكلة معاشيين، نحن نعتقد أن الحكومة الاتحادية يجب أن تعالج لنا مشكلة المعاشيين مثلما عالجت مشاكل معاشيي الجزيرة والخرطوم وغيرهما، ليس هناك سبب واحد يجعلني أتحمل حل مشكلتهم وحدي، رغم أنهم أقل فئة مقارنة ببقية الولايات، ففي السنة لا يتعدى عددهم المائة وخمسين معاشيا، وطيلة السنوات الست الماضية لم يصل عددهم الألف معاشي، وأنا أؤكد أن مطالبات الولاية من صندوق المعاشات القومي مقارنة بمتطلبات ولاية الخرطوم أو الجزيرة، لذلك نحن نطلب أن تكون المعالجة تامة، فلا يعقل أن يأخذوا قروشنا ويستثمروها فى محل تاني.
* هناك اتهام لك بالمركزية على كل شيء فى الولاية؟
طبعاً مثل هذا الحديث محتاج إلى أسانيد ودلائل ليكون واقعا، حجم العمل المنفذ وتنوعه والجهود المبذولة فيه ونطاقه من الصعوبة الإدعاء بأنه جهد شخصي واحد مهما (بقت) قدراته. وأنا شخصيا مؤمن إيمانا كاملا إنه لو لم يكن هناك تصويب ومتابعة وتوزيع للأدوار لما تم ما تم، أنا ممكن أعطيك مثالا واحدا في كل المواقع التي عملت بها لم يحصل أن عملت عملا مكتبيا خارج الدوام ولم يحصل أن قمت بأي عمل مكتبي في البيت مثلاً، ولم تمض سنة من السنين لم أقض أو أتمتع فيها بإجازتي، فلو كان كل الذي تم مربوطا بشخصي أنا، لما تم أي شيء، والأربع وعشرين ساعة لن تكفيني لو تابعته وحدي.
** أغلب المشروعات تتم بقروض، فما هي ضمانات الإيفاء وسداد كل هذه الديون؟ وما حجمها؟
أول شيء ديوننا ليست مزعجة لو قارنت حجم الدين مع حجم الميزانية، الشيء الثاني أين تم توظيف هذه القروض؟ وهل هي ديون مستردة أم لا؟ وهل تم توظيفها في مشروعات استراتيجية أم في مشروعات مستمرة؟ نعتقد كل المشاريع التي تمت في الولاية هي مشاريع بنى تحتية تكفي على الأقل عشرين سنة قادمة إن شاء الله، فمثلاً الطرق الداخلية أعتقد أنها لا تحتاج صيانة مستمرة لعشرين سنة قادمة، في سواكن وحدها شيدنا 44 كيلو (طرق داخلية) خلال العام 2011، في سنكات شغالين 57 كيلو، في أركويت 33، فحجم الدين الموجود لا يساوي 5% من حجم الميزانية وهذا واحد من الأشياء المشجعة للناس على التعاون معنا، نحن لو لم نوف بديوننا ما في شخص يشتغل معنا.
* هل عقليتك الاقتصادية التي دخلت بها العمل السياسي هي سبب في نجاحك على عكس بقية السياسيين؟
# والله أنا بعتقد أي سياسي يجب أن يكون اقتصاديا يعني ليس بالتعليم بل بالذهنية لأن الاقتصاد جزء أساسي بين تشكيل العملية السياسية لذلك المفروض كل الأفكار السياسية تقوم على فكرة اقتصادية إذا أنت تريد تحقيق رفاهية المجتمع مثلاً هذا عمل اقتصادي صحيح في قضايا الحريات وغيرها لكن السياسة قائمة على الاقتصاد، الشيوعية قائمة على الاقتصاد وخطط الرأسمالية كلها قائمة على الاقتصاد حتى في الإسلام الناس كان تتحدث عن العدالة الاجتماعية، السياسة لو كان الغرض منها هو راحة المواطن يجب أن يكون عندك الاهتمام بالجانب الاقتصادي ولو ما عندك خطة تهتم بقضية معيشة الناس دي تبقى مشكلة كبيرة جداً وعشان تهتم بالمعاش لازم تهتم بالإنتاج وعشان تهتم بالإنتاج لازم تهتم بالموارد.
** واحدة من المشاكل الأساسية التي تواجه الحُكام في السودان هي الموازنة ما بين المشاريع الاقتصادية والمطالبات السياسية، هناك مشاريع ليست ذات جدوى تقوم لدعاوى سياسية محضة تكون لإرضاء جهات مستهدفة يؤدي ذلك إلى فشل المشروع، كيف تجاوزتم مثل هذه المشاكل؟
# مثلما ذكرت لك سابقاً واحدة من الأشياء الأساسية في العمل العام تكون عندك استعداد إنك تمضي وفق برنامج محدد حتى ولو اقتضى ذلك مواجهة بعض الصعاب ما دمت مقتنعا بالعمل الذي تعمل فيه، يعني وجود معارضة ما مفروض يثنيك عن قراراتك في نفس الوقت وجود صوت عال ما مبرر لتنفيذ مشروع غير ذي جدوى، كما ذكرت لك نحن معاركنا كلها كانت في مثل هذه القضايا فلو كنا نستسلم ما كان استطعنا عمل شيء بس خذ مثلاً مشروع (سوق السمك) عندما شرعنا في ترحيله وجدنا معارضة شرسة منهم ومن آخرين يزايدون بالقضية واجهناهم ورحلناهم إلى منطقة مناسبة ووفرنا لهم بيئة عمل صالحة والآن تطور عملهم, وكذلك عندما كسرنا الأكشاك أثاروا زوبعة وقالوا الأكشاك مملوكة لأرامل وأيتام وعندما بدأنا اكتشفنا أنها ليست مملوكة لأيتام ولا أرامل ولا غيره.
** هل ممكن يتم ذلك دونما تصادم؟
#الصدام يحدث لفترة زمنية محدودة ومن أقلية غير مقتنعة بالمشروع المعني لكن في المقابل تجد أغلبية مقتنعة به وكون الأقلية تقاوم شيء طبيعي في كل تجاربنا الإصلاحية بالولاية واجهتنا مقاومة وتغلبنا عليها.
** كيف استطعتم أن توازنوا بين متطلبات الخطاب السياسي ومقتضيات العمل الاقتصادي؟ صعب على الناس تمضي بها نحو الأمام بمعنى آخر كيف توازن ما بين التنمية والمقتضيات الاقتصادية وما بين المحافظة على النسيج الاجتماعي والشرائح الضعيفة مثلاُ كيف تجمع المصلحة المشتركة بين أمين عبد اللطيف رجل الأعمال وأدروب العامل البسيط؟، من الأشياء الأساسية نحن نحاول قبل تنفيذ أي مشروع التبشير به ونحيط الناس علماً به ونستمع لكل الآراء المؤيدة والمعارضة للمشروع المعني بعدها ندرس الآثار الإيجابية والسلبية، أيضاً من الأشياء المساعدة نحن نحاول نشرك أكبر قدر ممكن من الناس في التنفيذ كي لا يكون عملا حكوميا محضا، نحن الولاية الوحيدة التي لا يوجد بها يتيم غير مكفول، كذلك عندنا مشروع الغذاء مقابل التعليم يكلف حكومة الولاية شهرياً حوالي الاثنين مليار جنيه فيستفيد منه حوالي 53 ألف تلميذ بمدارس الريف.
** السيد الوالي لدي سؤال قد تكون به بعض من حساسية، البعض يتحدث عن أن واحدا من أسباب تخلف الشرق هو نتاج للثقافة المجتمعية أكثر من كونه نتاجا لوضع اقتصادي، يعني هناك اتهام بأن مواطن المنطقة إنسان كسول معزول وغير متفاعل ولا يرضى أن تحبسه المدنية؟
# أول حاجة الكلام عن أدروب كسول وغير منتج كلام غير صحيح وهذه فرضية خاطئة، من طبيعة الأشياء ما في بني آدم يرفض العمل أو المشاركة أو المساهمة، فأدروب مثله مثل أي مواطن في السودان عنده رغبة يساهم ويواكب ويشتغل لكن طيلة الفترة الفائتة أدروب لم يجد الفرصة لينافس الآخرين على الخيرات الموجودة ببلده والسبب أنه لم يتم تأهيله التأهيل الكافي لينافس في سوق العمل وكان ذلك نتاجا للأمية والإقصاء المتعمد الذي تم له من الانجليز وغيرهم نتيجة للمواقف الوطنية للأمير عثمان دقنة أيام الانجليز، لذلك نحن الآن انتهجنا نهجا جديدا في تعليم انساننا في الريف بابتكار تجربة الغذاء مقابل التعليم. ولعلمك نحن الولاية الوحيدة في السودان التي يتوفر بها هذا البرنامج، وكذلك تم توفيره بالمدارس الأساسية والثانوية ويتم قبول كل الناجحين كما هناك وعي جماهيري كبير وانفتاح نحو التعليم وبعض شعراء وفناني البجا تغنوا بأهمية وضرورة التعليم ونعتقد هذا هو الطريق الصحيح نحو تحقيق الهدف وهو المنافسة في سوق العمل أما الحديث عن أن أدورب كسلان فهذا اتهام باطل ، فالعمل الذي يؤديه البجاوي ما في إنسان يقدر يشتغلوا في السودان مثلاً في أعماق تصل أربعين مترا تحت المياه في عنابر البواخر وفي درجة حرارة 50درجة ورطوبة 80 أدروب يشتغل مناولة بضائع ويحمل على ظهره الأثقال في تلك الأعماق هل يوجد عمل شاق وأصعب من العطالة؟، أدروب ما كسلان لكن لم يجد فرصة لينافس، لذلك نحن عملنا برنامج لتأهيل وتدريب أبناء البجا بالرغم من أن بعض الناس اتهمونا بالانحياز لأهلنا ولكن نحن نعتقد أن البجا يحتاجون إلى التدريب والتأهيل ليتمتعوا بخيرات بلدهم ونعتقد هذا تميز ايجابي مستحق ليلحقوا بالآخرين.
**
ساقف وادعم ابليس والشيطان لوكان في سببيل تعمير مدينتي...لايهمني ان كان الوالي يتبع لاي جهة سياسيه او حزبيه
الكاتب : حامد ناير - أضيف في : 09/02/2012
هو ليست تعليق وانما سرد توضيحي للانجازات التي قام بها الاخ محمد طاهر...وقد نشرتها وطرحتها في اكثر من منتدى...وانت شخصيا يااخ باكاش قدمت لكم هذا المقال في جريدتكم ورفضوا نشره بحجج واهيه غير مقنعه...واسنكرتم بعض ما جاء به من حقائق واقعيه...ويفترض ان تكون الصحافه حره سواء اتفقت ام لم تتفق مع ارائكم الصحافه والصحيفه منبر حر لكل شخص ان يعرض رايه....لا نستطيل في الكتابه...وهذا هو نفس المقال الذي اتيت به افسحوا له للاطلاع على الجميع...هو بين يديكم فانشروه ولنكون واقعيين
------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
مشى اليك يجدد البيعه البلد.....عليك في الخطب بعد الله يعتمد
يلقى باثقل حمليه على كتد.....من عاتقيك اذا ماخانه كتد
الاخ محمد طاهر...السلام على من اتبع الهدى وجاء ليعمر ويشيد ويجمل مدينة بورتسودان
نرى ونتملس هذه الطفره اللتي تعيشها مدينتنا الحبيبه بورتسودان من انجازات وعمران اللتي
تتم بفضلك وبهمتك الشخصيه اللتي اعادت للمدينه ماسلبه الدهر والتغافل السلبي والجورفي حقها جارو
عليها كل من ملك زمام الامر من اداريين لهذه المدينه
وقد ساقك الله الكريم ان تتولى هذا المنصب فكنت له وكان لك انجازاتك العمرانيه والتأهيليه تشهد
بذلك يحس بها المنطق والعقل ويتاجاهلها ولا يحس بها من لايمتلك نعمة العقل ومنطق اللسان
والقلب الممتلئ بكل مزابل الحقد والكراهيه الموغله والسافرة المضمخه بعفن بعض السلبيين
اللذين يتشدقون بها في مجالس الانحطاط واللغو القبيح
ياخي نأخذها ولكل قاريئ لهذا الموضوع نتحسسها بمنطق العقل و اللسان وبمنطق العقل والقلب
ايضا قناعة واقتناعا هذه الانجازات العمرانيه العملاقه نراها ماثله امامنا هل هي حقيقه ام خيال وتوهم
نظافه المدينه وسفلتت الشوارع حتى داخل الاحياء وانارة الشوارع وعدد الكيلومترات
من شواطئ ومنتزهات من كان يحلم بذلك.... والان هو بصدد اقامة موقف عام للسيارات
بوسط السوق الكبير لازدحام العربات بارصفة السوق لتسهيل وانسياب حركة المرور الخانقه
parking are؟؟؟ او كاد.. ان يشرف على نهايته بمواصفات عالميه لاتجدوا مثلها حتى في
عاصمتكم parking are؟؟؟ انه اعجاز وانجاز
نحن علينا بالظاهر المنجز امامنا لاعلاقه لنا بالذي نسمعه ولانراه وعلينا بالبينه البصريه الثبوتيه
والاثبات ونطبق الاستدلال بالبينه الثبوتيه كما ورد في قانون الاثبات التشريعي والجنائي.
((.والقاعده الذهبيه في الاثبات هي ان البينه المباشره الحقيقيه وماتراه العين المبصره يعول عليها
وتعتمد بدون ادله اما البينه السماعيه لايعول عليها الا بالتعضيض كاقوال الطفل او بينة الكلب البوليسي
..و...ويقال في القاعده القانونيه ان مابين الحقيقه الثابته المبصره الداله والبينه السماعيه هي وضع
مساحةالاربعة اصابع اليد مابين العين والاذن فالعين ترى.. والاذن تأتيها الاقوال الصادقه والكاذبه فلا يعول
عليها الا بعد تعضيضها ببينات اخرى لانها سماعيه ضعيفه....وهكذا)) نأسف للخروج عن النص او صلب
الموضوع ولكن قرائن الاحوال كانت السبب لمزيدا من الحرفيه والتحديد والتاكيد سقتها لكم ونحسبها كمعلومه فقهيه قانونيه نستفيد منها الجميع
فألعذر اذن...نواصل
محمد طاهر شخصيا وفي شخصه بعقله الثاقب وفطنته الذكيه وبحنكته الاداريه عرف مصادر دخل هذه الولايه
وسخرها خير تسخير لصلاح هذه المدينه فكيف يلاقى معارضين واعتراض.....عجبي وتعجبي منهم ؟؟؟
يااشباح المتعاقسين
الاخ ايله لاتحفل بهم وهذا ياانتم تلك بضاعه الوالي ابانها وماثله للعيان ....ماهي بضاعتك لا ولن ولم
وكلا ان تأتو بما
اتى به محمد طاهر شخصيا حتى وان كان بعضكم لبعضكم ظهيرا
الاخ محمد طاهر هذه شرزمه من الرجرجه والدهماء القادمين من قاع المدينه بضاعتهم
الثرثره الجوفاء كل همهم ان يلاقو ثناء من اشباههم ...( والله فلان شاكل الوالي وعلان قال للوالي
وسجمان تحدى الوالي ) تلك هي اقاويلهم يريدون ارضاء ضعاف النفوس وواهمون يدعون بأنها شجاعه.
.
عارف ياايلا كن.لهم.. ولاتكن كاالحجاج بن يوسف الثقفي اوريك كيف اسمع كلامم ولاتأبه
بهم لانه ادعاء باطل فالحجاج كان يسمع ادعائتهم يسمعها ولا يعمل بها ولاتكن كاالحجاج بالرغم
من انهم يريدون فساد وافساد الوطن والمواطن
لاتحفل بهم ولاتأمن لهم جانب فانهم خسيسين.....سبحان الله هذه الفئات الضاله موجودين في كل العصور
والازمنه يامحمد طاهر
اما هم اللذين غدروا وقتلوا سيدناعثمان بن عفان رضي الله عنه ومن كان يستحي منه رب العزه تبارك وتعالى
كما ذكر لنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم سيدناعثمان بن عفان رضي الله عنه....ومن بعده سيدنا
علي كرم الله وجهه.....هما كدا
الاخ محمد طاهرمدينتنا كانت يانعه ونظيفه عودها كان غضا اخضرا غنت عليه اطيارها فجف ويبس
وجئت انت بنفسك ونفيسك لتعيد رونقة هذه المدينه وكنت هبه من الله الكريم لاحياء هذه المدينه وتعيد امجادها وكنت
وفعلت وبفضلك وشجاعتك الابيه فقدعمت فواضلها وتمت نوافلها ولهذا فان مدينه بورتسودان موعوده وسوف تكون
محبوره ومسروره وسوف يجلس اهلها بوعي متسامي وعرفان بالجميل سوف يجلسون في حلقة الانجازات
ينظمون وينضمون في سبحة الانجازات حبه ...حبه و بما ان معارضيك اهل تعجيز ولا مقتنعين بما احدثته....
وكل ذلك الانجاز في فتره قصيرة جدا... فلاتسبعد ان يقولون لك انزل لنا مائدة من السماء كبني اسرائيل لما
لمسوه في فتره وجيزه جدا لعنهم الله في كل زمان ومكان اقصد بني اسرائيل اليهود
ايها الاخوه مين كان يصدق ان الكهرباء وصلت الجبل مين كان يصدق بان تكون لنا شواطئ ومنتزهات
نظيفه لامثيل لها في معظم دول القاره مين كان يصدق ان احياء المدينه مرتبطه بشبكه طرق معبده ومسفلته
وصلت الى مدن الحدود مين يصدق ان لكل طالب في المدارس جالس على كرسي ودرج كانوا يفترشون الارض
كذلك صيانه الجوامع ذكر لي احد العاملين بحقل التحاليل الطبيه بانهم في هذا العام لم يرتادوهم مرضى للتحليل من
امراض المناطق المتخلفه كالملاريا...وخلافه مقارنه بالاعوام السابقه انخفض العدد سألت وما السبب؟؟؟؟ ذكر لي ان
السبب اصحاح البئه وذلك بردم الترع والمجاري المفتوحه ولنظافه الدائمه للطرق وتبليط الشوارع ببلاط الارصفه
( سبحان الله احدهم ادعى بان هذا ترف وتبديد للمال..(.اها يااستاذ عرفت انك ماجاتك الملاريا ليه؟؟؟؟ وفعلا نظفت الشوارع
من التراب ورصفت بالبلاط....قاعد تشوف ورقه ولا كيس نايلون في الشارع شوف بعينك واتاكد كنت مرة بالمطار في استقبال
احد الاصدقاء قبل عامين اغترب زهاء العشره سنوات ونحن داخلين على مشارف المدينه التفت الي مستغربا قال نحن
في بورتسودان ؟؟؟؟ دهشه واستغراب كست وجهه قلت له نعم نحن في بورتسودان.صدق..ودا واقع امامك اشهد واشد
في سؤال يفرض نفسه في هذا الامر اين الولاة السابقين اللذين جلسو على هذا الكرسي الساخن ماهو الفرق بينهم وبين
محمد طاهر....كدى فكروا في هذا السؤال والله وقسما ليس لنا بتحميلهم تهم بريئين منها لماذا لم يأتو بما اتى به محمد طاهر
لانحملهم اي وزر فقط عتابنا لهم انهم لم يحسنوا الجلوس في هذا الكرسي والمنصب توجد نظريه اداريه وهي املأ الكرسي
ولا تجعل كرسي الاداره يملئك جبنا وتردد خوفا وكسلا وخمول واخونا محمد طاهر غطى الكرسي زاد ودفق كمان
...الاخ محمد طاهر ولتكن احدى سننك في الاداره ...راجع ولا تتراجع راجع قراراتك ربما رد الفعل يأتي بسلبيات حاول
معالجة تلك الامور اللتي صاحبت هذا القرار..ولاتتراجع مطلقا عن هذا القرار حتى ولو كان القرار عنيفا لان التراجع من
شيم الانهزاميين والانهزاميه تقلل من هيبة الاداري لاتتراجع يامحمد طاهر
انت يااخ محمد طاهر اسطوره في الاداره...نعم اسطوره وقالوا الاسطوره لاتتكرر ليه ولماذا ؟؟؟ لانها اسطوره
فيباركك الله ومزيدا من الانجازات يانسيج وحدك ظاهره متفرده.....نعم يانسيج وحدك ...وربي الكريم يحسن اليك بالصحه والعافية
واسال الله لك هذا الدعاء
اللهم زد من يحبني جنونا بي
وامنح من يكرهني نعمة العقل
ولك الله وحب البسطاء والصالحين والمتفائلين بك فانت كما ذكرت هبة السماء لهذه المدينه الصابره ولنا
ان نحلم معك ببقية مدن الولايه وخاصة سواكن واللذي سوف يعود حفيد الشناوي لقصر البك ويجم حفير الفوله الذي بناه
عجيب المانجلك وستعود الله اكبر لمساجدها الخمسه مسجد الشافعي ومسجد المرغني والمجيدي والشناوي والحنفي
...وسوف تجلس سواكن تغسل اقدامها البيضاء في بحر المالح....ويعود الاستاذ السفير عبقري الطرب والتطريب
الاستاذ عبد العزيز جمال الدين الكابلي واشهد ان لاغنياته شهدا..وللصوت طعما ونكهه في حضرة ذلك
المتفرد...حابس سلطان الطرب في عالمه
كابلي الى منزل اسرته في سواكن ليستلهم الالهام القادم من وادي عبقر ويزيد القا على القه
واتقوا الله واختشوا ايها المغرضين نعم اختشوا ولكل من له نخوة وعزيمه وعقل واعي دعو المحارب يقاتل
الجهل والفوضى اللتي عمت المدينه ماداير خيركم اكفوا شركم
ولا يمكن ان تأتي الامنيات كلها في ساعه ووقت واحد الوالي لديه برامج وخطط واوليات وكلنا نعلم بان
مصدر المياه الوحيد لهذه المدينه اربعات وماتجود به من ضئيل ماء وشحيح اذا ماقورن بالكثافه السكانيه
المتزايده كاالنبت الشيطاني شاء الله الكريم ورب العزه تعالى وتبارك والممسك بناموس هذا الكون يسقي الماء
لمن يشاء وكيف يشاء...ومتى يشاء وهو رحيم بخلقه محمد طاهر مافي يدو حاجه يسويها سوى انشاء محطات
التحليه وهو يسعى سعيا حثيثا لانفاذ جلب الماء من ابوحمد ويباركه الله وسيفعلها وعليكم بالصبر
سوف يدعي الواهمون باني استجلب رضى الوالي لتحقيق اغراض شخصيه لي وانا والحمدلله مكفي نفسي
وقنوع بما رزقني به ربي وانا والحمدلله زاهد لااسعى وراء شيئ لم يكن مسطر لي ولعلمكم ليس لي اي لون
سياسي ولا انتمي لاي طائفه سياسيه ....مما جعلني شحذني همة واستفزني لكتابه هذا الموضوع لما اراه واقع
ماثل واتحسسه من مظاهر التجديد والعمران في هذه المدينه والذي اثارني اكثر هذه الحمله الهوجاء الشوعاء
يقودونها اناس نكره مجهولة الهويه ( انتو من وين وشنو) تتطاولوا على هذا الوالي الاسطوره في شخصه
انا قلتها حتى لااكون شيطان اخرس ولأبرئ ذمتي واضافه بسيطه أتى الي ابنائي في راس السنه اصروا علي
ان احضر احتفالات رأس السنه ولي قراية 10 سنوات تقريبا توقفت عن حضور تلك السهرات مكتفيا ببرامجي
الخاصه تصفح النت والتجوال في تقنية عالم الحاسوب قلت لهم ((يااولاد فنانينكم ديل مابخارجو معاي ولا افقه اغانيهم
))كأغاني الزمن الجميل برواده العمالقه ومنهم من قال يارؤى البحر اشهدي وهنا كان موعدي وهنا كان مقعدي وانا
والنجم والمسى ...وبازرعه... ومحدثكم حامد ناير... ومقعده المطل على شاطئ البحر الاحمر اللذي كتب فيها
اجمل قصائده المتغناء اضحى مقعده هذا مزارا يجلس فيه كل من كان له الهام كالهام صاحبه
الشامخين عمنا بازرعه والرائع الاسطوره عثمان حسين رحمه الله احدهم قال لي حمد الريح كيف؟؟؟
قلت لهم هو نسمة من الزمن الجميل وصديق هو في دار المخلص داري
وافقت وكانت سويعات جميله بالفعل وبعد انتهاء الحفل ونحن عائدين كان الاعجاز
وعدم تصديقه الشوارع المطله بشاطئ البحر وحتى وسط المدين هالني ذلك
الزحام الخانق جدا من هذه الامم والخلائق رايت فيما رايت انهم ليست من سكان مدينتنا
انه حجيج اصغر... كأن اهل السودان جميعهم في بورتسودان اسر وعوائل افراد
وجماعات اختنقت بهم المدينه وفي الاحوال العاديه تلك المسافه من منتدى الجمارك
وحتى منزلي بحي المطار مسافة ربع ساعه وان طالت وفي تلك الليله وصلنا المنزل
الساعه الثالثه صباحا زهاء الثلاثه ساعات انتظار حتى يخف هذا الاختناق المروري وقد علمت
من مسئول امني بانهم رصدوا كذا وثمانون بصا سياحي وعدد لايحصر من العربات
الصغيره اتت زائره في تلك الليله وشكرا لزملائي اداري وافراد رجال الشرطه بهذا الاخلاص
والتفاني في حفظ النظام في تلك الليله وقابلت في اليوم التالي قال لي ياسعادتك احدهم مسئول
قال لي لم نبارح حتى الساعه
7 ص فقد افترش القادمون ومعظمهم من الخرطوم لم يجدوا سكنا لهم من ازدحام الفنادق افترشوا بساطات
على الشاطئ نائمين في حراسة اهل ساهرون حقا وحقيقه كانو ساهرون الامن والاطمئنان...
لك الله يااخي محمد طاهر فقد اخلصت في ان تكون مدينه بورتسودان مدينه سياحيه جاذبه
ومشاريعك السياحية اتت اكلها واينع ثمرها واننا لقاطفوها
ختما لك الله اخ محمد طاهر. في شخصك..لك الله وعافيته...فقد اعجزتني واعييتني
ومزيدا من الانجازات
ونأسف للاستطاله الكتابيه...وتصبحون على خير
اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فأستغفروه
الكاتب : حامد محمد عمر ناير - أضيف في : 09/02/2012
هو ليست تعليق وانما سرد توضيحي للانجازات التي قام بها الاخ محمد طاهر...وقد نشرتها وطرحتها في اكثر من منتدى...وانت شخصيا يااخ باكاش قدمت لكم هذا المقال في جريدتكم ورفضوا نشره بحجج واهيه غير مقنعه...واسنكرتم بعض ما جاء به من حقائق واقعيه...ويفترض ان تكون الصحافه حره سواء اتفقت ام لم تتفق مع ارائكم الصحافه والصحيفه منبر حر لكل شخص ان يعرض رايه....لا نستطيل في الكتابه...وهذا هو نفس المقال الذي اتيت به افسحوا له للاطلاع على الجميع...هو بين يديكم فانشروه ولنكون واقعيين
------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
مشى اليك يجدد البيعه البلد.....عليك في الخطب بعد الله يعتمد
يلقى باثقل حمليه على كتد.....من عاتقيك اذا ماخانه كتد
الاخ محمد طاهر...السلام على من اتبع الهدى وجاء ليعمر ويشيد ويجمل مدينة بورتسودان
نرى ونتملس هذه الطفره اللتي تعيشها مدينتنا الحبيبه بورتسودان من انجازات وعمران اللتي
تتم بفضلك وبهمتك الشخصيه اللتي اعادت للمدينه ماسلبه الدهر والتغافل السلبي والجورفي حقها جارو
عليها كل من ملك زمام الامر من اداريين لهذه المدينه
وقد ساقك الله الكريم ان تتولى هذا المنصب فكنت له وكان لك انجازاتك العمرانيه والتأهيليه تشهد
بذلك يحس بها المنطق والعقل ويتاجاهلها ولا يحس بها من لايمتلك نعمة العقل ومنطق اللسان
والقلب الممتلئ بكل مزابل الحقد والكراهيه الموغله والسافرة المضمخه بعفن بعض السلبيين
اللذين يتشدقون بها في مجالس الانحطاط واللغو القبيح
ياخي نأخذها ولكل قاريئ لهذا الموضوع نتحسسها بمنطق العقل و اللسان وبمنطق العقل والقلب
ايضا قناعة واقتناعا هذه الانجازات العمرانيه العملاقه نراها ماثله امامنا هل هي حقيقه ام خيال وتوهم
نظافه المدينه وسفلتت الشوارع حتى داخل الاحياء وانارة الشوارع وعدد الكيلومترات
من شواطئ ومنتزهات من كان يحلم بذلك.... والان هو بصدد اقامة موقف عام للسيارات
بوسط السوق الكبير لازدحام العربات بارصفة السوق لتسهيل وانسياب حركة المرور الخانقه
parking are؟؟؟ او كاد.. ان يشرف على نهايته بمواصفات عالميه لاتجدوا مثلها حتى في
عاصمتكم parking are؟؟؟ انه اعجاز وانجاز
نحن علينا بالظاهر المنجز امامنا لاعلاقه لنا بالذي نسمعه ولانراه وعلينا بالبينه البصريه الثبوتيه
والاثبات ونطبق الاستدلال بالبينه الثبوتيه كما ورد في قانون الاثبات التشريعي والجنائي.
((.والقاعده الذهبيه في الاثبات هي ان البينه المباشره الحقيقيه وماتراه العين المبصره يعول عليها
وتعتمد بدون ادله اما البينه السماعيه لايعول عليها الا بالتعضيض كاقوال الطفل او بينة الكلب البوليسي
..و...ويقال في القاعده القانونيه ان مابين الحقيقه الثابته المبصره الداله والبينه السماعيه هي وضع
مساحةالاربعة اصابع اليد مابين العين والاذن فالعين ترى.. والاذن تأتيها الاقوال الصادقه والكاذبه فلا يعول
عليها الا بعد تعضيضها ببينات اخرى لانها سماعيه ضعيفه....وهكذا)) نأسف للخروج عن النص او صلب
الموضوع ولكن قرائن الاحوال كانت السبب لمزيدا من الحرفيه والتحديد والتاكيد سقتها لكم ونحسبها كمعلومه فقهيه قانونيه نستفيد منها الجميع
فألعذر اذن...نواصل
محمد طاهر شخصيا وفي شخصه بعقله الثاقب وفطنته الذكيه وبحنكته الاداريه عرف مصادر دخل هذه الولايه
وسخرها خير تسخير لصلاح هذه المدينه فكيف يلاقى معارضين واعتراض.....عجبي وتعجبي منهم ؟؟؟
يااشباح المتعاقسين
الاخ ايله لاتحفل بهم وهذا ياانتم تلك بضاعه الوالي ابانها وماثله للعيان ....ماهي بضاعتك لا ولن ولم
وكلا ان تأتو بما
اتى به محمد طاهر شخصيا حتى وان كان بعضكم لبعضكم ظهيرا
الاخ محمد طاهر هذه شرزمه من الرجرجه والدهماء القادمين من قاع المدينه بضاعتهم
الثرثره الجوفاء كل همهم ان يلاقو ثناء من اشباههم ...( والله فلان شاكل الوالي وعلان قال للوالي
وسجمان تحدى الوالي ) تلك هي اقاويلهم يريدون ارضاء ضعاف النفوس وواهمون يدعون بأنها شجاعه.
.
عارف ياايلا كن.لهم.. ولاتكن كاالحجاج بن يوسف الثقفي اوريك كيف اسمع كلامم ولاتأبه
بهم لانه ادعاء باطل فالحجاج كان يسمع ادعائتهم يسمعها ولا يعمل بها ولاتكن كاالحجاج بالرغم
من انهم يريدون فساد وافساد الوطن والمواطن
لاتحفل بهم ولاتأمن لهم جانب فانهم خسيسين.....سبحان الله هذه الفئات الضاله موجودين في كل العصور
والازمنه يامحمد طاهر
اما هم اللذين غدروا وقتلوا سيدناعثمان بن عفان رضي الله عنه ومن كان يستحي منه رب العزه تبارك وتعالى
كما ذكر لنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم سيدناعثمان بن عفان رضي الله عنه....ومن بعده سيدنا
علي كرم الله وجهه.....هما كدا
الاخ محمد طاهرمدينتنا كانت يانعه ونظيفه عودها كان غضا اخضرا غنت عليه اطيارها فجف ويبس
وجئت انت بنفسك ونفيسك لتعيد رونقة هذه المدينه وكنت هبه من الله الكريم لاحياء هذه المدينه وتعيد امجادها وكنت
وفعلت وبفضلك وشجاعتك الابيه فقدعمت فواضلها وتمت نوافلها ولهذا فان مدينه بورتسودان موعوده وسوف تكون
محبوره ومسروره وسوف يجلس اهلها بوعي متسامي وعرفان بالجميل سوف يجلسون في حلقة الانجازات
ينظمون وينضمون في سبحة الانجازات حبه ...حبه و بما ان معارضيك اهل تعجيز ولا مقتنعين بما احدثته....
وكل ذلك الانجاز في فتره قصيرة جدا... فلاتسبعد ان يقولون لك انزل لنا مائدة من السماء كبني اسرائيل لما
لمسوه في فتره وجيزه جدا لعنهم الله في كل زمان ومكان اقصد بني اسرائيل اليهود
ايها الاخوه مين كان يصدق ان الكهرباء وصلت الجبل مين كان يصدق بان تكون لنا شواطئ ومنتزهات
نظيفه لامثيل لها في معظم دول القاره مين كان يصدق ان احياء المدينه مرتبطه بشبكه طرق معبده ومسفلته
وصلت الى مدن الحدود مين يصدق ان لكل طالب في المدارس جالس على كرسي ودرج كانوا يفترشون الارض
كذلك صيانه الجوامع ذكر لي احد العاملين بحقل التحاليل الطبيه بانهم في هذا العام لم يرتادوهم مرضى للتحليل من
امراض المناطق المتخلفه كالملاريا...وخلافه مقارنه بالاعوام السابقه انخفض العدد سألت وما السبب؟؟؟؟ ذكر لي ان
السبب اصحاح البئه وذلك بردم الترع والمجاري المفتوحه ولنظافه الدائمه للطرق وتبليط الشوارع ببلاط الارصفه
( سبحان الله احدهم ادعى بان هذا ترف وتبديد للمال..(.اها يااستاذ عرفت انك ماجاتك الملاريا ليه؟؟؟؟ وفعلا نظفت الشوارع
من التراب ورصفت بالبلاط....قاعد تشوف ورقه ولا كيس نايلون في الشارع شوف بعينك واتاكد كنت مرة بالمطار في استقبال
احد الاصدقاء قبل عامين اغترب زهاء العشره سنوات ونحن داخلين على مشارف المدينه التفت الي مستغربا قال نحن
في بورتسودان ؟؟؟؟ دهشه واستغراب كست وجهه قلت له نعم نحن في بورتسودان.صدق..ودا واقع امامك اشهد واشد
في سؤال يفرض نفسه في هذا الامر اين الولاة السابقين اللذين جلسو على هذا الكرسي الساخن ماهو الفرق بينهم وبين
محمد طاهر....كدى فكروا في هذا السؤال والله وقسما ليس لنا بتحميلهم تهم بريئين منها لماذا لم يأتو بما اتى به محمد طاهر
لانحملهم اي وزر فقط عتابنا لهم انهم لم يحسنوا الجلوس في هذا الكرسي والمنصب توجد نظريه اداريه وهي املأ الكرسي
ولا تجعل كرسي الاداره يملئك جبنا وتردد خوفا وكسلا وخمول واخونا محمد طاهر غطى الكرسي زاد ودفق كمان
...الاخ محمد طاهر ولتكن احدى سننك في الاداره ...راجع ولا تتراجع راجع قراراتك ربما رد الفعل يأتي بسلبيات حاول
معالجة تلك الامور اللتي صاحبت هذا القرار..ولاتتراجع مطلقا عن هذا القرار حتى ولو كان القرار عنيفا لان التراجع من
شيم الانهزاميين والانهزاميه تقلل من هيبة الاداري لاتتراجع يامحمد طاهر
انت يااخ محمد طاهر اسطوره في الاداره...نعم اسطوره وقالوا الاسطوره لاتتكرر ليه ولماذا ؟؟؟ لانها اسطوره
فيباركك الله ومزيدا من الانجازات يانسيج وحدك ظاهره متفرده.....نعم يانسيج وحدك ...وربي الكريم يحسن اليك بالصحه والعافية
واسال الله لك هذا الدعاء
اللهم زد من يحبني جنونا بي
وامنح من يكرهني نعمة العقل
ولك الله وحب البسطاء والصالحين والمتفائلين بك فانت كما ذكرت هبة السماء لهذه المدينه الصابره ولنا
ان نحلم معك ببقية مدن الولايه وخاصة سواكن واللذي سوف يعود حفيد الشناوي لقصر البك ويجم حفير الفوله الذي بناه
عجيب المانجلك وستعود الله اكبر لمساجدها الخمسه مسجد الشافعي ومسجد المرغني والمجيدي والشناوي والحنفي
...وسوف تجلس سواكن تغسل اقدامها البيضاء في بحر المالح....ويعود الاستاذ السفير عبقري الطرب والتطريب
الاستاذ عبد العزيز جمال الدين الكابلي واشهد ان لاغنياته شهدا..وللصوت طعما ونكهه في حضرة ذلك
المتفرد...حابس سلطان الطرب في عالمه
كابلي الى منزل اسرته في سواكن ليستلهم الالهام القادم من وادي عبقر ويزيد القا على القه
واتقوا الله واختشوا ايها المغرضين نعم اختشوا ولكل من له نخوة وعزيمه وعقل واعي دعو المحارب يقاتل
الجهل والفوضى اللتي عمت المدينه ماداير خيركم اكفوا شركم
ولا يمكن ان تأتي الامنيات كلها في ساعه ووقت واحد الوالي لديه برامج وخطط واوليات وكلنا نعلم بان
مصدر المياه الوحيد لهذه المدينه اربعات وماتجود به من ضئيل ماء وشحيح اذا ماقورن بالكثافه السكانيه
المتزايده كاالنبت الشيطاني شاء الله الكريم ورب العزه تعالى وتبارك والممسك بناموس هذا الكون يسقي الماء
لمن يشاء وكيف يشاء...ومتى يشاء وهو رحيم بخلقه محمد طاهر مافي يدو حاجه يسويها سوى انشاء محطات
التحليه وهو يسعى سعيا حثيثا لانفاذ جلب الماء من ابوحمد ويباركه الله وسيفعلها وعليكم بالصبر
سوف يدعي الواهمون باني استجلب رضى الوالي لتحقيق اغراض شخصيه لي وانا والحمدلله مكفي نفسي
وقنوع بما رزقني به ربي وانا والحمدلله زاهد لااسعى وراء شيئ لم يكن مسطر لي ولعلمكم ليس لي اي لون
سياسي ولا انتمي لاي طائفه سياسيه ....مما جعلني شحذني همة واستفزني لكتابه هذا الموضوع لما اراه واقع
ماثل واتحسسه من مظاهر التجديد والعمران في هذه المدينه والذي اثارني اكثر هذه الحمله الهوجاء الشوعاء
يقودونها اناس نكره مجهولة الهويه ( انتو من وين وشنو) تتطاولوا على هذا الوالي الاسطوره في شخصه
انا قلتها حتى لااكون شيطان اخرس ولأبرئ ذمتي واضافه بسيطه أتى الي ابنائي في راس السنه اصروا علي
ان احضر احتفالات رأس السنه ولي قراية 10 سنوات تقريبا توقفت عن حضور تلك السهرات مكتفيا ببرامجي
الخاصه تصفح النت والتجوال في تقنية عالم الحاسوب قلت لهم ((يااولاد فنانينكم ديل مابخارجو معاي ولا افقه اغانيهم
))كأغاني الزمن الجميل برواده العمالقه ومنهم من قال يارؤى البحر اشهدي وهنا كان موعدي وهنا كان مقعدي وانا
والنجم والمسى ...وبازرعه... ومحدثكم حامد ناير... ومقعده المطل على شاطئ البحر الاحمر اللذي كتب فيها
اجمل قصائده المتغناء اضحى مقعده هذا مزارا يجلس فيه كل من كان له الهام كالهام صاحبه
الشامخين عمنا بازرعه والرائع الاسطوره عثمان حسين رحمه الله احدهم قال لي حمد الريح كيف؟؟؟
قلت لهم هو نسمة من الزمن الجميل وصديق هو في دار المخلص داري
وافقت وكانت سويعات جميله بالفعل وبعد انتهاء الحفل ونحن عائدين كان الاعجاز
وعدم تصديقه الشوارع المطله بشاطئ البحر وحتى وسط المدين هالني ذلك
الزحام الخانق جدا من هذه الامم والخلائق رايت فيما رايت انهم ليست من سكان مدينتنا
انه حجيج اصغر... كأن اهل السودان جميعهم في بورتسودان اسر وعوائل افراد
وجماعات اختنقت بهم المدينه وفي الاحوال العاديه تلك المسافه من منتدى الجمارك
وحتى منزلي بحي المطار مسافة ربع ساعه وان طالت وفي تلك الليله وصلنا المنزل
الساعه الثالثه صباحا زهاء الثلاثه ساعات انتظار حتى يخف هذا الاختناق المروري وقد علمت
من مسئول امني بانهم رصدوا كذا وثمانون بصا سياحي وعدد لايحصر من العربات
الصغيره اتت زائره في تلك الليله وشكرا لزملائي اداري وافراد رجال الشرطه بهذا الاخلاص
والتفاني في حفظ النظام في تلك الليله وقابلت في اليوم التالي قال لي ياسعادتك احدهم مسئول
قال لي لم نبارح حتى الساعه
7 ص فقد افترش القادمون ومعظمهم من الخرطوم لم يجدوا سكنا لهم من ازدحام الفنادق افترشوا بساطات
على الشاطئ نائمين في حراسة اهل ساهرون حقا وحقيقه كانو ساهرون الامن والاطمئنان...
لك الله يااخي محمد طاهر فقد اخلصت في ان تكون مدينه بورتسودان مدينه سياحيه جاذبه
ومشاريعك السياحية اتت اكلها واينع ثمرها واننا لقاطفوها
ختما لك الله اخ محمد طاهر. في شخصك..لك الله وعافيته...فقد اعجزتني واعييتني
ومزيدا من الانجازات
ونأسف للاستطاله الكتابيه...وتصبحون على خير
اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فأستغفروه
الكاتب : حامد محمد عمر ناير - أضيف في : 09/02/2012
